الشيخ عباس القمي

664

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

للدفن ، فلمّا تعين ، أمر بإحضار الفعلة فحفر الموضع و لم يقم من المقبرة ، إلّا بعد ذلك ، ثمّ جاء إلى الدار المعدة لنزوله و هي دار جدّه الأكبر الشيخ جعفر و لم تمض أيام حتى فجعه الدهر بموت العالم الشيخ علي بن الشيخ عباس بن الشيخ حسن صاحب أنوار الفقاهة فتطير الشيخ من ذلك فتمرض و لم تطل أيام مرضه حتى لقى ربّه و قضى نحبه في شهر صفر سنة 1301 . له رحمه اللّه رسالة في حجية الظن الطريقي ، و كتاب لبّ الأصول ، و رسالة في الاستصحاب ، و تاريخ مولده سنة 1235 . له أولاد علماء و أجلاء من أعلام الدين لم يتفق لأحد من علماء عصرنا ما اتّفق له من فضل الأولاد - انتهى « 1 » . أقول : و من أولاده ، العالم الجليل الصالح التقى الحاج آقا جمال الدين « 2 » - سلّمه اللّه - و قد حكى لى موت والده بنحو ما نقلناه في المشهد المقدّس الرضوي . محمّد باقر بن محمّد تقي اللاهيجي « 3 » سمىّ علّامه مجلسى رحمه اللّه و معاصر با آن جناب است و كتاب تذكرة « 4 » الائمه منسوب به علّامهء مجلسى از تأليفات اوست ، و بعضى رسالهء اختيارات ايام را نيز نسبت به اين شيخ داده‌اند و لكن شيخ عالم فاضل ، ملا ابراهيم جيلانى تلميذ علّامهء مجلسى رحمه اللّه تصريح كرده كه اختيارات از استادش است .

--> ( 1 ) . در كتابى ديدم كه آن بزرگوار در قحطى سنهء 1288 كه آدم‌خورى رواج گشت ، املاك خود را فروخته و جان فقرا را خريده ( منه رحمه اللّه ) ( 2 ) . ظاهرا از كتاب : حلّى الدهر العاطل . درباره عالم جليل و فقيه نبيل حاج شيخ جمال الدين نجفى ( 1284 - 1354 ) ر . ك : نقباء البشر ، ج 1 ، ص 308 ؛ زندگانى آيت اللّه چهار سوقى ، ص 154 ؛ تاريخ علمى و اجتماعى اصفهان در دو قرن اخير ، ج 3 ، ص 68 ؛ مقيم و مسافر ، ص 103 ( 3 ) . براى مزيد اطلاع ر . ك : تاريخ علمى و اجتماعى اصفهان در قرن اخير ، ج 1 ، ص 313 ؛ اعيان الشيعه ، ج 44 ، ص 104 ؛ زندگانى و شخصيت شيخ انصارى ، ص 199 ؛ نقباء البشر ، ج 1 ، ص 198 ؛ رجال اصفهان ، ص 73 ؛ تذكرة القبور ، ص 47 ؛ الذريعه ، ج 18 ، ص 287 ؛ مكارم الآثار ، ج 3 ، ص 1007 ؛ شهداء الفضيله ، ص 350 ( پاورقى ) ( 4 ) . صاحب لؤلؤه ، تذكرة الائمه را به علّامه مجلسى رحمه اللّه نسبت داده ( منه رحمه الله ) . اين بنده نسخه‌اى از تذكرة الائمه در اختيار دارم و نسخه‌اى هم در كتابخانه مدرسه سلطانى كاشان ديده‌ام كه ثابت مىكند كتاب از مرحوم مجلسى است